Instituto Cervantes
 

تاريخ المدرسة ورسالتها AIL Madrid

مدرسة AIL Madrid - رسالة من المدير

مرحبًا بكم في مدرسة AIL Madrid!

اسمي كريس هاورث، وأنا مدير ومؤسس مدرسة الأكاديمية الدولية للغة مدريد (AIL Madrid)‎. وأود أن آخذ بعض الوقت لكي أخبركم بالقليل عن أكاديمية تعليم اللغة الإسبانية الخاصة بنا، وتاريخها، ومستوى جودتها، وسبب اختيار الكثير من الطلاب مدرسة آ إ ل لإتمام دراسات اللغة الإسبانية الخاصة بهم.

التاريخ

رغم أن الأكاديمية قد بدأت عملها فعليًا منذ عشر سنوات في غرفة المعيشة الصغيرة في شقتي الكائنة في وسط مدينة مدريد، إلا أن بداية القصة يعود تاريخها إلى أول مرة أصل فيها إلى مدريد في عام 2000. فقد كانت تجربتي الأولى بالمدينة مذهلة ومثيرة؛ اللغة، وحياة الليل، والحيوية والنشاط، وتاريخ المدينة نفسها. لقد وقع حب مدريد في قلبي فور أن رأيتها، وكنت أشعر بالإثارة والسعادة في كل مرة سنحت لي فيها الفرصة لأصطحب الزوار إلى منزلي الجديد، وعرفت حينها أن مدريد سوف تشكل قصة طويلة في حياتي

وبعد انقضاء ثلاثة أعوام، نجحت خلالها في استخدام اللغة الإسبانية بشكل شبه تام (لا تزال لكنتي البريطانية واضحة وسوف ترافقني للأبد!)، شعرت بحماسة كبيرة لتعلم شيء جديد، ومن خلال الاستفادة من بعض وقت العطلة، ذهبت إلى فرنسا لأخذ دورة قصيرة مكثفة في اللغة الفرنسية. وأثناء تواجدي هناك، التقيت بمدير مدرسة للغة في مونبلييه، وبفضله نجحت في تكوين رؤيتي الأولى بشأن الأكاديمية من منظور التدريس والإدارة. وفي تلك اللحظة، نشأت فكرة صغيرة في ذهني، وشيئًا فشيئًا بدأت تترسخ تلك الفكرة. هل هذا هو ما أردت القيام به؟ لقد أحببت تعلم اللغات، وأحببت المعلمين واسعي المعرفة المفعمين بالحماس، وعلمت ما يحتاجه الأمر لجذب طالب. ومن هنا فكرت، لماذا لا أبدأ في إنشاء أكاديميتي الخاصة؟

وبعد بضع سنوات، ظهرت مدرسة AIL Madrid للنور. وبمساعدة أحد أصدقاء الجامعة، بريشن، ودوري، التي سرعان ما شغلت منصب مدير الدراسات، وكنا جميعنا نعمل من شققنا العديدة عتيقة الطراز الكائنة في مدريد، وقد عملنا بجد لتحويل فكرة إلى مدرسة حقيقية تنبض بالحياة والنشاط. وأنشأنا موقعًا إلكترونيًا، ثم استأجرنا مساحة، وأجرينا مقابلات شخصية للمعلمين. وكنت أعي وأدرك من البداية أني أريد معلمين متفانين ومتحدثين أصليين للغة: أشخاصًا درسوا وتعلموا ليصبحوا لغويين أو معلمين، ويملؤهم الشغف والحماس للغة، وعندهم القدرة على الاعتناء بالطلاب، ويفهمون الثقافة الإسبانية ويستمتعون بمناقشتها. تفانينا في عملنا وقمنا كذلك بتكريس وقتنا وجهدنا لتحقيق الجودة، وعلى مر السنين، حصلنا - وبكل فخر - على أهم الشهادات والاعتمادات الدولية، وأصبحت مدرستنا من الأسماء الرائدة في تعليم اللغة الإسبانية.

وفي صيف عام 2006، التقينا بأول طالبة لنا، ستيفاني. ستيفاني من نورنبرغ في ألمانيا، وتُعتبر مثالاً رائعًا على العلاقة الطيبة بين الأكاديمية والطالب التي لا تزال موجودة في آ إ ل حتى اليوم. وكانت فتاة ودودة واجتماعية تبلغ من العمر آنذاك 26 عامًا، وكانت تتحلى بعزيمة حقيقية وإرادة كبيرة لتعلم اللغة الإسبانية سريعًا. درست ستيفاني معنا لمدة ثلاثة أشهر، وأصبحت عضوة في أسرتنا الصغيرة. وبعد أن أنهت دورتها، قمت بتعيينها للعمل في المكتب الإداري، واستمرت علاقتنا منذ ذلك الحين.

التاريخ

مجتمع المدرسة

كان حلمي عندما بدأنا في آ إ ل أن تصبح المدرسة وطنًا لكل طالب بعيدٍ عن وطنه، بحيث يسود بها مناخ فريد يقوم على الاكتشاف والإيجابية (والأهم من ذلك) المتعة. وأنا أعتقد أيضًا أن عملية التعلم ينبغي أن تتم خارج الفصل كذلك، ورغم أن تجربتك مع آ إ ل تبدأ بالفصول فإنها تمتد أيضًا لتشمل أنشطة ما بعد الفصل، ورحلات نهاية الأسبوع، والإقامة، هذا بالإضافة إلى تجربتك العامة في مدريد. ولهذا السبب بدأنا التقليد المسمى "فيستا مع آ إ ل"، حيث يمكن للطلاب والموظفين على حد سواء التجمع في ليلة يوم الجمعة لتبادل الحديث وتناول المشروبات، بالإضافة إلى الفصول الثقافية والرحلات القصيرة التي تقدمها آ إ ل.

على الرغم من أنه كان يمكن أن نفتقد هذا الإحساس الأسري مع نمونا وتوسعنا عبر السنين، إلا أنني أفخر بأن أقول إن كل طالب اليوم، سواء كان حديثًا أو قديمًا، يشعر بمجتمع المدرسة الودود بمجرد أن يخطو بقدميه من الباب الأمامي. وسواء أكنت متواجدًا معنا منذ أسبوع أو من عام، فسوف أعرف أنا، أو يعرف معلمك، أو عضو من فريق رعاية الطلاب اسمك بمجرد وصولك، ونقوم بإلقاء التحية عليك، ودعوتك للانضمام إلى أسرتنا. إننا نقدم دعمًا لا ينتهي أبدًا، ونكرّس كل جهودنا من أجلك لكي تحقق النجاح أثناء تعلم اللغة الإسبانية.

مجتمع المدرسة

الحجم والموقع

تقع مدرستنا في قلب مدريد، في حي سلامنكا "Barrio de Salamanca" (الذي يُعتبر الحي الأشهر والأكثر اختيارًا للسكن في المدينة)، كما أننا نقدم مرافق على أعلى مستوى في هذا المجال. وتتميز فصولنا، التي تتبع تقليدنا المجتمعي، بصغر حجمها وألفتها، وقدرتها على تسهيل إقامة علاقة قوية تربط بين المعلم والطالب.

الحجم والموقع

التجربة

أعرف تمامًا الشعور الذي ينتاب الشخص عند وصوله إلى بلد جديد، والحماس والإثارة لتعلم لغة جديدة، ومع وضع هذا التاريخ الشخصي في الاعتبار، نجحت في بناء مدرسة تسعى إلى جعل تجربتك وانتقالك أفضل ما يمكن. وكوننا أكاديمية، نتميز بأسلوب تفكيرنا الدولي ومرونتنا مع الطلاب. وأرغب في أن تحصلوا على دورة تلائم مستواكم واحتياجاتكم بشكل مثالي، بالإضافة إلى قضاء حياة سعيدة ورائعة في مدريد.

وأقصى ما أتمنى بالنسبة لمدرسة AIL Madrid هو أن نستطيع أن نشارك معكم ما مررت به في البداية عندما أتيت إلى مدريد منذ عدة سنوات: ألا وهو الوقوع سريعًا في حب المدينة، والفخر بتعلم لغة جديدة، والمتعة التي تتأتى من فهم الثقافة الإسبانية.

وإنني لأتطلع إلى انضمامكم إلى مجتمعنا دائم النمو؛ فمرحبًا بكم في أسرتنا!

كريس هاورث،

مدير مدرسة AIL Madrid

Comodo SSL