Instituto Cervantes


دورة اللغة الإسبانية طويلة الأجل
Print this page

دورة اللغة الإسبانية طويلة الأجل في لمحة سريعة

الحصص في كل أسبوع

20 في مجموعة
أنشطة ترفيهية ممتعة ما بعد الفصول هناك 5 أنشطة مثيرة يتم تضمينها بصفة أسبوعية ضمن سعر الدورة! استكشف المتاحف المذهلة والأركان الرائعة لمدينة مدريد – من الاثنين إلى الجمعة (عادةً) من الساعة 5:10 إلى الساعة 6:50 مساءً.
حجم الفصل متوسط حجم الفصل هو 6 طلاب، وبحد أقصى 8 طلاب (وهو من أقل الفصول عددًا وأكثرها تميزًا من حيث الاهتمام الشخصي في مدريد!).
مدة الدورة 1 - 52 أسبوعًا
الجدول الزمني الاثنين - الجمعة الصباح / بعد الظهر
مدة حصة واحدة في مدرسة AIL MADRID 50 دقيقة
المستويات لدينا فصول دراسية متوفرة للمبتدئين تمامًا في تعلم اللغة الإسبانية (المستوى A1) حتى مستوى إتقان اللغة الإسبانية (المستوى C2)! تُقدَّم الدورات على جميع المستويات طبقًا لإطار العمل المرجعي الأوروبي المشترك للغات.
مواد الدورة تستخدم مدرسة AIL Madrid الكتب الدراسية التي يوصي بها معهد ثربانتس، وذلك في محاولة لتقديم أفضل منهجية لتعليم اللغة الإسبانية، وتكمل ذلك مجموعة من المواد الصوتية/المرئية، والمطبوعات، والمواد الخاصة بالمدرسة، فضلاً عن الإنترنت.
الشهادة يحصل كل طالب على شهادة حضور عند استكمال الدورة، ويُتاح أمامه خيار أداء امتحان في نهاية الدورة.

الأسعار



8 أسابيع
9 - 52 أسابيع

153 € لكل أسبوع
50 € رسوم القيد
153 € لكل أسبوع
لا توجد رسوم للقيد

وجهة نظر المعلم: دورة اللغة الإسبانية طويلة الأجل

Long Term with Ana

مرحبًا! اسمي آنا، وأنا معلمة اللغة الإسبانية هنا في AIL Madrid!

تم وضع دورة اللغة الإسبانية طويلة الأجل في مدريد من أجل الطلاب الراغبين في تخصيص فصل دراسي أو نصف عام دراسي أو فترة أطول من ذلك للانغماس كليًا في تعلم اللغة والثقافة الإسبانية. ويُعد هذا البرنامج مثمرًا بشكل مذهل للطلاب ولي أنا شخصيًا! من الرائع أن أبدأ الرحلة مع مبتدئين وأرشدهم عبر خطواتهم الأولى نحو اكتساب القدرة على التواصل بلغة جديدة تمامًا!

عندما ألتقي بطلاب يرغبون في الدراسة معي لفترة طويلة ويبدؤون تعلم اللغة الإسبانية من الصفر، يكون الكثير منهم غير متأكدين من كيفية إلقاء التحية علي باللغة الإسبانية في يومهم الأول في المدرسة ومع ذلك وبمرور الوقت نتواصل بطلاقة!

تتمثل إحدى المزايا المهمة لهذا البرنامج في أنه من خلال قضاء عدد كبير جدًا من الساعات مع الطلاب، أتعرف على كل واحد منهم. ويساعدني هذا على تطوير طريقة التدريس المثلى لكل فرد وتحضير حصص ومقررات مخصصة بشكل كبير وملائمة لتلبية احتياجاتهم الخاصة. وبسبب ما أشعر به من رضا وظيفي عندما أشاهد الطلاب وهم يتقدمون، جنبًا إلى جنب مع الروابط والعلاقات الخاصة التي ننشئها، يصبح من الصعب للغاية أن أودعهم عندما يحين موعد آخر حصة!